شهدت تداولات الذهب خلال الأسبوع الماضي حالة من التذبذب الواضح، حيث فشل في الاستقرار فوق مستوى 4100 دولار للأونصة، وهو ما لفت انتباه المستثمرين في أسواق السلع، وقد جاء ذكر موقع focus24 لتسليط الضوء على تحركات الأسعار وأسباب تباطؤ الصعود، رغم دعم محدود من تصريحات مسؤولي البنك الاحتياطي الفيدرالي، بينما استمرت التوقعات الحذرة بشأن خفض الفائدة، ما أدى إلى بقاء المعدن النفيس داخل نطاق محدود بين 4000 و4100 دولار، هذا الوضع يعكس حالة ترقب واضحة لدى المتعاملين، في ظل غياب بيانات اقتصادية مؤثرة، واستمرار الضبابية المتعلقة بالسياسة النقدية الأمريكية، مما زاد من توخي الحذر وأضعف شهية المخاطرة حاليا بشدة.
تطورات التوقعات النقدية وتأثيرها على تحركات المعدن النفيس
تُظهر الأسواق حالة ترقب ملحوظة قبل اجتماع البنك الفيدرالي القادم، حيث يخشى بعض المحللين من خفض مبكر للفائدة مما قد يعمق الضغوط على الأسواق، ورغم أن تصريحات مسؤولي السياسة النقدية قدمت دعما محدودا، إلا أن حركة الذهب بقيت حبيسة النطاق الضيق، كما ان غياب بيانات مؤثره زاد الوضع غموض، وعدم وضوح الرؤية يدفع المستثمرين للإنتضار ، بينما تزداد التقلبات مع اقتراب القرارات المرتقبه .
- انخفاض التوقعات بخفض الفائدة قريبا.
- استمرار القلق من عودة التضخم للمسار الخاطئ.
- تراجع الثقة في التغيير السريع للسياسة النقدية.
- تأثير محدود لتصريحات “جون ويليامز” الداعمة.
- ترقب لاجتماع الفيدرالي المقبل.
قائمة أسعار الذهب في السوق المحلي وتأثير تحركات الدولار
تأثرت أسعار الذهب مباشرة بحركة الدولار خلال الأسبوع، ومع عدم قدرة المعدن على تجاوز مستوى 4100 دولار، ظهرت حالة من الحذر لدى المتعاملين، وادى ذلك إلى ثبات نسبي للأسعار، رغم محاولات المستثمرين استغلال تراجع العوائد الحكومية، الا ان ضعف الزخم الفني حد من فرص الإرتفاع، مما ترك الذهب دون دعم قوي علي المدى القصير، في حين يتجاهل البعض عوامل المخاطره المهمه .
- عيار 24 يسجل 6262 جنيها.
- عيار 21 يسجل 5480 جنيها.
- عيار 18 يسجل 4697 جنيها.
- الجنيه الذهب يسجل 43840 جنيها.
رغم الدعم المحدود الذي تلقاه الذهب من تصريحات بعض مسؤولي الفيدرالي، إلا أن استمرار الضبابية بشأن مسار الفائدة والتضخم، سواء محليا أو عالميا، حد من قدرته على الاختراق الصعودي، ليظل محصورا داخل نطاق تداول ضيق، ويتوقع أن تظل الحركة متذبذبة حتى صدور بيانات اقتصادية مؤثرة، ومع تصاعد المخاوف من الركود قد يعيد المستثمرون النظر في توجهاتهم.
