أعاد قرار خروج الإمارات العربية المتحدة من أوبك و«أوبك+» طرح تساؤل عاجل الآن: هل يقود ذلك إلى تراجع أسعار النفط أم تستمر الضغوط بفعل التوترات؟ الخطوة تمنح أبوظبي حرية أكبر في الإنتاج في توقيت حساس للأسواق.
بحسب تقارير اقتصادية، تستهدف الإمارات رفع إنتاجها إلى نحو 5 ملايين برميل يوميًا بحلول 2027 بدعم من أدنوك، ما قد يزيد المعروض تدريجيًا، لكن تأثير ذلك لن يكون فوريًا، إذ تظل الأسواق تحت ضغط المخاطر الجيوسياسية، خاصة مع التوترات المرتبطة بـمضيق هرمز واضطراب الشحنات.
في المدى القريب، قد تبقى الأسعار مرتفعة رغم أي زيادات إنتاجية، لأن المستثمرين يضعون «علاوة المخاطر» في حساباتهم، بينما في المدى المتوسط قد يظهر تأثير أكبر إذا تزامن ضخ كميات إضافية مع استقرار الأوضاع، ما قد يدفع الأسعار للهدوء ويجبر تحالف أوبك+ على إعادة تقييم سياساته.
التأثير يعتمد على 3 عوامل رئيسية: حجم الإنتاج الجديد، سرعة دخوله السوق، ومستوى التوتر الإقليمي، ما يجعل الاتجاه النهائي غير محسوم حتى الآن.
الأسواق تترقب، والقرار قد يعيد رسم خريطة أسعار النفط خلال الأشهر المقبلة.
