شهدت أسعار الذهب بالسوق المصري اليوم تحركات سعرية محدودة، بالتزامن مع تذبذب ملحوظ في البورصة العالمية التي تدور تداولاتها حول مستوى 4150 دولارا للأونصة، ما انعكس على السوق المحلي بتحرك يصل إلى 30 جنيها في سعر الجرام، وفق أحدث البيانات المتداولة.
الأسعار المحلية واتجاهات السوق
سجل سعر الذهب عيار 24 مستوى 6371 جنيها، بينما بلغ سعر عيار 21 الأكثر تداولا في السوق المحلية 5575 جنيها، في حين وصل سعر عيار 18 إلى 4778 جنيها، وتراجع سعر الجنيه الذهب إلى 44600 جنيه، وذلك بحسب الأسعار المعلنة خلال التعاملات الجارية، ويأتي هذا التراجع المحدود امتدادا لحركة هبوطية متواصلة لليوم الثالث على التوالي، إلا أن الانخفاض ظل ضمن نطاق ضيق مقارنة بالتقلبات الأكبر التي شهدتها السوق خلال فترات سابقة، كما حافظت الأسعار على تداولاتها فوق مستوى 4000 دولار للأونصة عالميا.
ووفق تقديرات منصة جولد بيليون، فإن تراجع الذهب يستند إلى استمرار حالة الحيادية في مؤشرات الزخم بالأسواق العالمية، وهو ما يقلل من قوة الحركة السعرية خلال الجلسات ويجعل السوق أكثر ميلا للتحركات الهادئة، فيما يسهم تذبذب الأونصة قرب مستوياتها الحالية في إبقاء الأسعار المحلية في نطاق محدود، مع ارتباط مباشر بين مسار المعدن عالميا وسعره في السوق المصرية.
وتشير البيانات الحالية إلى أن تغيرات الأسعار تبقى رهينة مسار التداولات العالمية وما تشهده من ضغوط أو محفزات، إلى جانب حالة الانتظار التي تسيطر على المستثمرين في ظل حركة بطيئة للأسواق وتراجع شهية المخاطرة، الأمر الذي يدفع الأسعار إلى التحرك ضمن مستويات ثابتة نسبيا رغم التذبذب اليومي.
خلفية عن المشهد العالمي وتأثيره محليا
يتزامن أداء السوق المصرية مع حالة عدم اليقين في الأسواق الدولية، حيث يواصل الذهب اختبار مستويات الدعم الرئيسية فوق 4000 دولار، مدعوما بتغيرات الاقتصاد العالمي وتقلبات السيولة، ما ينعكس مباشرة على السوق المحلية التي تتأثر بحجم التداولات الخارجية واتجاهاتها.
وتبقى أسعار الذهب مرشحة لمزيد من التحركات المحدودة خلال الساعات المقبلة وفقا لمسار التداول العالمي.
