يواصل الفنان ماجد المصري حصد ردود الفعل الإيجابية عن مشاركته في مسلسل “أولاد الراعى”، الذي عُرض ضمن موسم دراما رمضان الماضي، مؤكدًا أن العمل شكّل نقطة تحول مهمة في مسيرته الفنية، لما حمله من اختلاف واضح في الطرح والبناء الدرامي.
وأوضح المصري، في تصريحات خاصة، أن المسلسل قدم له تجربة مغايرة لتجاربه السابقة، سواء من حيث طبيعة الشخصية أو أبعادها النفسية، مشيرًا إلى أن الدور اعتمد على صراعات داخلية وتناقضات إنسانية تعكس ضغوط الحياة وتحولاتها، وهو ما ظهر تدريجيًا مع تطور الأحداث حتى النهاية.
وأضاف أن الجمهور تابع تحولات درامية لافتة في مسار الشخصية، حيث كشفت عن أبعاد جديدة وغير متوقعة مع تصاعد الصراع، ما ساهم في تعزيز حالة التشويق والتفاعل مع العمل طوال فترة عرضه.
وأشار إلى أن أحد أبرز عناصر قوة المسلسل تمثل في البطولة الجماعية، بمشاركة خالد الصاوي وأحمد عيد ونرمين الفقي، حيث دار الصراع بين شخصيات متعددة لكل منها رؤيتها الخاصة، ما أضفى تنوعًا وعمقًا على المعالجة الدرامية.
وأكد أن العمل لم يتناول صراع المال بشكل تقليدي، بل طرح قضايا إنسانية تمس العلاقات والقيم، إلى جانب رصد التغيرات التي طرأت على المجتمع المصري في السنوات الأخيرة، ضمن معالجة جمعت بين الواقعية والتشويق.
واختتم بالتأكيد على أن المسلسل قدم توليفة درامية متكاملة بين الاجتماعي والأكشن والرومانسية، ما انعكس على ثراء العمل وتنوع خطوطه الدرامية.
