الدكتورة مايا مرسيالدكتورة مايا مرسي

كشفت وزارة التضامن الاجتماعي اليوم أرقامًا جديدة عن دعم الطلاب داخل الجامعات، أبرزها سداد مصروفات دراسية تجاوزت 122 مليون جنيه. الإعلان جاء خلال ساعات في احتفالية “يوم الأثر الجماعي”، ما يسلط الضوء على توسع برامج الحماية والتمكين الآن.

نيابة عن الدكتورة مايا مرسي، شارك الدكتور محمد العقبي في احتفالية “يوم الأثر الجماعي” بمقر الجامعة الأمريكية بالقاهرة، بحضور ممثلين عن مؤسسة دروسوس وشخصيات عامة. وأكد أن الاستثمار في الشباب هو المسار الأكثر أمانًا لمستقبل مصر.

وأوضح العقبي أن مشروع “وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات” توسع ليشمل 31 جامعة حكومية وأزهرية، إضافة إلى 12 جامعة تكنولوجية، عبر 90 منسقًا ومنسقة. ويعني ذلك وصول خدمات الوزارة إلى ملايين الطلاب داخل الحرم الجامعي دون انتظار تقدمهم بطلبات خارجية.

وأشار إلى أن الوزارة سددت مصروفات دراسية لطلاب متعثرين ماليًا بقيمة تجاوزت 122 مليون جنيه، استفاد منها نحو 82 ألف طالب وطالبة. كما وفرت قرابة 2700 جهاز تعويضي لذوي الإعاقة، إلى جانب وصول برامج التدريب والتمكين الاقتصادي إلى 122 ألف مستفيد لربط التعليم بسوق العمل.

الوزارة تؤكد استمرار الشراكات لدعم الشباب وتوسيع الخدمات الجامعية خلال المرحلة المقبلة.

By Azza Ali Zaki

كاتبة محتوى بخبرة تزيد عن ست سنوات في مجال الأخبار والمقالات المتنوعة. تهتم بتقديم محتوى دقيق وموثوق بأسلوب بسيط وجذاب يناسب جميع القرّاء، وتسعى دائمًا لمشاركة أحدث المعلومات والأخبار بطريقة موضوعية وواضحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *