تلقى مانشستر يونايتد ضربة قوية بإصابة قائده برونو فيرنانديز، في توقيت حساس للفريق، نظرًا للدور المحوري الذي يلعبه صانع الألعاب البرتغالي داخل صفوف الشياطين الحمر، وكونه أحد أكثر اللاعبين اعتمادًا عليه في أولد ترافورد.
وتفاقمت معاناة يونايتد في ظل غياب البديل الطبيعي لفيرنانديز، كوبي ماينو، بسبب إصابة في الساق، ورغم تأكيد المدير الفني روبن أموريم أن ماينو سيعود قبل القائد البرتغالي، إلا أنه سيغيب على الأقل عن مواجهة نيوكاسل يونايتد المقبلة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتحدث أموريم عن إصابة فيرنانديز خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء، قائلًا إن استبدال اللاعب البرتغالي أمر شبه مستحيل، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الغياب يمثل فرصة للاعبين الآخرين لتحمل المسؤولية وعدم الاعتماد على لاعب واحد في كل شيء. وأشار المدرب البرتغالي إلى أن الغياب قد يفتح المجال أمام حلول تكتيكية مختلفة، خاصة بعد مشاركة جاك فليتشر لأول مرة أمام أستون فيلا، مؤكدًا أنه أحد الخيارات المطروحة لتعويض النقص.
وكان فيرنانديز قد تصدر قائمة هدافي وصانعي أهداف الفريق في الموسم الماضي بتسجيله 19 هدفًا وصناعته 19 تمريرة حاسمة، بينما يواصل تأثيره هذا الموسم باحتلاله المركز الثاني في قائمة الهدافين بخمسة أهداف، إلى جانب تصدره قائمة التمريرات الحاسمة بسبع تمريرات.
ويترقب الجهاز الفني كيفية التعامل مع غياب القائد البرتغالي في ظل ضغط المباريات المقبلة.
