نجح معتمد جمال، المدير الفني للزمالك، في التعامل مع أزمتي إيقاف القيد وكثرة الغيابات، عبر الاعتماد على عناصر شابة وحلول فنية داخل الملعب، للحفاظ على توازن الفريق خلال مبارياته الأخيرة في الدوري الممتاز وكأس الكونفدرالية.
الزمالك خاض خمس مباريات منذ نهاية كأس الأمم الأفريقية أمام المصري مرتين، وبتروجيت، وكهرباء الإسماعيلية، وزيسكو الزامبي، ورغم الخسارة أمام زيسكو بهدف دون رد، لا يزال الفريق في وصافة مجموعته وقادرًا على حسم التأهل في الجولة الختامية، وفي ظل عدم ضم صفقات جديدة ورحيل نبيل عماد دونجا وناصر ماهر، لجأ الجهاز الفني إلى تصعيد ستة لاعبين شباب، حيث شارك محمد إبراهيم كظهير أيمن في خمس مباريات، وأحمد خضري كظهير أيسر في أربع مباريات، وظهر يوسف وائل في مباراتين، بينما شارك محمد حماد وأيمن أمير عبد العزيز والسيد أسامة في مباراة واحدة لكل منهم.
كما طبّق معتمد جمال حلولًا فنية لتعويض الغيابات، بتحويل مركز محمد إسماعيل من مدافع إلى لاعب وسط، وهو مركز سبق أن لعب فيه مع زد وإنبي، إضافة إلى تعويض غياب خوان بيزيرا في بعض اللقاءات بإشراك عدي الدباغ كجناح أيمن لدعم المهاجم الصريح.
وتعكس هذه التحركات محاولة الجهاز الفني الحفاظ على تنافسية الفريق حتى حسم موقفه القاري والمحلي.
