وسط حضور واسع من الجهات الشريكة، اندفعت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات داخل جلسة حوارية بالملتقى الأول للمجتمع الأهلي، لتدفع بملف التحول الرقمي كأداة مباشرة لرفع كفاءة المنظمات غير الحكومية وخدماتها.
الملتقى فتح منصة تفاعلية جمعت أطراف العمل الأهلي، مستهدفًا تعزيز التكامل وتبادل الخبرات، مع تركيز واضح على خدمة أكثر من 20 مليون مواطن، وتعظيم الأثر التنموي عبر تطوير منظومة العمل الأهلي واستدامتها.
ترى الوزارة أن جاهزية المنظمات لتبني الحلول الرقمية تبدأ ببناء قدرات الكوادر، مبررة ذلك بطرح برامج ومبادرات ترفع الوعي الرقمي، وتعزز الشمول الرقمي، وتمكّن مختلف الفئات من أدوات التكنولوجيا الحديثة.
الجلسة طرحت رؤى عملية لتوظيف التكنولوجيا داخل العمل الأهلي، بما يرفع كفاءة الخدمات ويواكب متطلبات التحول الرقمي، مع مشاركة ممثلين عن جهات شريكة قدموا تصورات تطبيقية لتعزيز الأداء المؤسسي.
جلسات الملتقى ناقشت أولويات التطوير، وإنجازات برنامج بناء قدرات المنظمات غير الحكومية وخططه، إلى جانب دور صندوق دعم مشروعات الجمعيات في التمويل والدعم الفني، والتوسع في استخدام البيانات والأدلة لتعظيم الأثر التنموي.
