شهدت محافظتا بني سويف وأسيوط، قبل قليل، تشغيل مراحل جديدة من محوري الفشن وديروط التنمويين وفتحها رسميًا أمام حركة المرور، في خطوة تستهدف تقليل زمن الرحلات ودعم الاستثمار بالصعيد، وسط توسع سريع في شبكة محاور النيل وربط المناطق الصناعية والزراعية.
أعلن الفريق كامل الوزير التشغيل التجريبي للمرحلة الأولى من محور الفشن التنموي ببني سويف بطول 8.7 كيلومتر، إلى جانب افتتاح المرحلتين الثانية والثالثة من محور ديروط بأسيوط بطول 27.6 كيلومتر، بحضور قيادات المحافظتين والهيئة العامة للطرق والكباري وبحسب وزارة النقل، تم فتح المحورين أمام حركة السيارات فور انتهاء التشغيل التجريبي.
وأكد الوزير أن محور الفشن يعد من أهم مشروعات التنمية في صعيد مصر، إذ يربط بين الطريق الصحراوي الشرقي والطريق الزراعي الغربي مرورًا بالنيل، بما يسهل نقل البضائع والحاصلات الزراعية إلى موانئ البحر الأحمر كما يدعم المحور مناطق صناعية مهمة مثل كوم أبو راضي وبياض العرب، ويقلل الاعتماد على المعديات التقليدية التي كانت تمثل عبئًا يوميًا على الأهالي.
وفي أسيوط، أوضحت وزارة النقل أن محور ديروط أصبح بطول إجمالي 42.6 كيلومتر بعد تشغيل مرحلتيه الجديدتين، ما يوفر مسارًا مباشرًا بين شرق وغرب النيل ويخفض زمن التنقل لسكان ديروط والقوصية والمناطق الزراعية المحيطة ووفق تصريحات رسمية، تستهدف الدولة تقليل المسافات بين محاور النيل إلى 25 كيلومترًا فقط، مقارنة بأكثر من 100 كيلومتر سابقًا، ضمن خطة قومية تشمل تنفيذ 73 محورًا على مستوى الجمهورية، منها 22 محورًا في الصعيد.
وزارة النقل أكدت استمرار افتتاح محاور جديدة بالصعيد خلال الفترة المقبلة لدعم التنمية وتقليل الحوادث.
