سقط ليفربول خارج دوري أبطال أوروبا بعد خسارته في ربع النهائي أمام باريس سان جيرمان، ليضيف إخفاقًا جديدًا لموسم مضطرب قاريًا، ويعمّق الشكوك حول مسار الفريق تحت القيادة الحالية.
الضربة تمثل الخروج الثالث هذا الموسم للمدرب أرني سلوت بعد توديع بطولتي الكأس المحليتين، في وقت تتراجع فيه النتائج، مع صراع محتدم في الدوري لحجز مقعد مؤهل للبطولة الأوروبية المقبلة وسط مباريات محدودة متبقية.
اسم تشابي ألونسو يطفو بقوة ضمن المرشحين، مدعومًا بسجل لافت عقب تجربته مع باير ليفركوزن، إلا أن الإدارة لا تزال تراهن على سلوت، مستندة إلى تتويجه بلقب الدوري في الموسم الماضي.
التأخر في حسم القرار قد يفتح الباب لمنافسة من أندية أخرى بينها مانشستر يونايتد، فيما يبقى موقف ألونسو معلقًا دون ارتباط رسمي، مع مؤشرات على تفضيله خوض تجربة جديدة حال غياب عرض واضح من ليفربول.
