يحسم برناردو سيلفا قراره بمغادرة مانشستر سيتي بعد رحلة امتدت لأكثر من 9 سنوات، في خطوة تنهي واحدة من أبرز المسيرات داخل الفريق السماوي خلال السنوات الأخيرة.
النجم البرتغالي يروي عبر حسابه على منصة التواصل «إكس» أنه جاء في صيف 2017 من موناكو باحثًا عن تحقيق حلم الطفولة، مؤكدًا أن النادي والمدينة منحاه ما يفوق التوقعات، وأن ما تحقق سيظل إرثًا محفورًا في ذاكرته.
في وصفه لمرحلة الوداع يرى أن الأشهر المقبلة تحمل نهاية رحلة لم تقتصر على كرة القدم فقط، بل شهدت أيضًا بداية حياته الزوجية وتكوين أسرته، معتبرًا أن ارتباطه بالمكان تجاوز حدود المستطيل الأخضر.
رسالة خاصة يوجهها للجماهير، مبررًا ذلك بالدعم المستمر الذي تلقاه، مؤكدًا سعيه الدائم للعب بشغف يليق بتطلعاتهم، قبل أن يغادر وهو يشعر بأنه أحد أبناء النادي ومشجع له مدى الحياة.
القرار يأتي بعد أسابيع من إعلان محمد صلاح نيته الرحيل عن ليفربول بنهاية الموسم، عقب مسيرة استمرت 9 سنوات داخل ملعب أنفيلد.
