شهدت الدورة الخامسة من ملتقى «إديوتك إيجيبت 2026» تأكيدات حكومية وخبراء على ضرورة دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم الفني والتكنولوجي، مع تعزيز الشراكة بين المؤسسات التعليمية والصناعة، بما يدعم تأهيل الشباب ورفع جاهزية الخريجين لسوق العمل المحلي والدولي، وذلك خلال فعاليات الملتقى المنعقد تحت شعار «اصنع مستقبلك»،
وأكد الدكتور حسام عثمان نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة لصانع القرار وليس بديلًا عنه، مشيرًا إلى أهميته في تحسين الإنتاجية ودعم الشركات الناشئة، موضحًا أن هذه التقنيات تتيح فرصًا جديدة للتفكير والابتكار، كما دعا إلى تأهيل أعضاء هيئة التدريس والطلاب لاستخدامها داخل العملية التعليمية،
وشدد الدكتور أيمن بهاء نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني على أن تطوير المهارات القطاعية يمثل ركيزة لدعم الاقتصاد الوطني، مؤكدًا ضرورة وجود تعاون دائم بين التعليم والصناعة، لضمان توافق مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل،
وأوضح الدكتور هشام فاروق مستشار وزارة الاتصالات للتطوير التكنولوجي أن مبادرة «الرواد الرقميون» تستهدف تدريب 12 ألف شاب سنويًا، إلى جانب مبادرات أخرى لتأهيل الشباب في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي،
وشهد الملتقى مشاركة جامعات تكنولوجية مصرية ودولية، ومعرضًا مصاحبًا للابتكارات الطلابية، إضافة إلى جلسات وورش عمل لبحث الانتقال من الحوار إلى تنفيذ سياسات عملية في التعليم الفني والتدريب المهني، وسط تأكيدات بأن تطوير التعليم يمثل مدخلًا رئيسيًا للتنمية المستقبلية.
